ty
* أعد المادة للنشر: جلال طارق
على مدى أكثر من عامين وشباب ساحة الحرية بتعز يخرجون مسيرات حاشدة للمطالبة بمحاكمة نائب المحافظ أمين عام المجلس المحلي محمد احمد الحاج ووكيلي المحافظة الأستاذ عبدالله أمير والشيخ محمد منصور الشوافي, وأيضاً يطالبون بمحاكمة مدير أمن تعز سابقاً العميد عبدالله قيران والقائدين العسكريين عبدالله ضبعان ومراد العوبلي ، بتهمة قتل شباب الثورة في تعز !
وبعد نقل قيران والعوبلي وضبعان الى صنعاء والضالع غض شباب الساحة الطرف عنهم وكأن ثلاثتهم ليسوا معنيين بقتل أحد, ثم وبعد صدور قرار تعيين شوقي أحمد هائل سعيد محافظاً لتعز عادت المسيرات بزخم مختلف فاكتفى من يُطلق عليهم ثوار تعز بحشد الثوار للمطالبة فقط بمحاكمة الحاج وأمير والشوافي واسدلوا الستار نهائياً عمن حضروا الى تعز (قيران والعوبلي وضبعان) ليتولوا مسؤولية قمع مسيرات الشباب بالرصاص الحي وهذا مؤشر على أن تنظيمية الثورة بتعز تعمدت بعد تعيين المحافظ شوقي هائل لفت الأنظار عن الثلاثة العسكريين والاكتفاء بالحاج وأمير والشوافي وثلاثتهم من أبناء تعز ولم يستطع أحد حتى الآن ادانتهم بالقتل أو حتى التحريض على القتل، فقط ظل الثلاثة متهمين بقتل الشباب من دون أدلة وبحسب الثائر نبيل عبدالرحيم أنه يخرج كل يوم في مسيرات للمطالبة بإقالة نائب المحافظ محمد الحاج والوكلاء أمير والشوافي وهو لا يعرف بالضبط من قتل الشوافي ومن قتل أمير ويعرف جيداً ألا أحد يمتلك إدانة ملموسة على محمد الحاج ؟ ويضيف الثائر نبيل : يطلب منا القائمون على المسيرات في تعز التحريض على إقالة الحاج وأمير والشوافي ومحاكمتهم بتهم القتل ولا أحد يطلب منا ذكر قيران والعوبلي وضبحان وهؤلاء هم من استخدموا السلاح علنا ضدنا بحكم وظائفهم وارتباطهم بنظام صالح .
الثائر نبيل عبدالرحيم يراهن على أن 99 % من الذين يتهمون أمير والشوافي لا يعرفون هذان من قتلا، كل ما لديهم من معلومات أنهما قتلا الشباب فقط، يضحك نبيل ثم يواصل ويسأل ما علاقة محمد الشوافي بتهمة القتل ؟ ويجيب على نفسه، الحكاية بحسب علمي أن مرافقي محمد الشوافي متهمون بقتل ابن العميد علي حنش والأخير ينتمي الى حزب الإصلاح لهذا استغل الحزب الثورة في الانتقام منه على الرغم من مقتل شقيقه على يد نائب يدعمه أو ربما ينتمي للإصلاح، ومقتل شقيق الشوافي وابن حنش لاعلاقة له بالثورة وتداعياتها.
الثائر نبيل حضر ندوة مصغرة أقامتها الصحيفة عن حقيقة مايحدث في تعز وقد اختتم مداخلته بالقول: أنا كنت أعتقد ان ثورتنا سوف تنتصر لوطن كبير ثم اكتشفت انها اصبحت ثورة احزاب وان هناك من يسعى الى الانتقام من اشخاص ليسوا متورطين بقتل احد بما فيهم محمد الحاج الذي قيل لنا انه وقع على محضر إحراق ساحة الحرية ولما لم نجد المحضر قيل لنا إن هناك خطة مكتوبة بخط الحاج للاقتحام من خلال رسم المداخل وتحديد الوقت وهذه أيضاً لم نجدها كوثيقة إدانة, وبعد ذلك قيل لنا إن هناك تسجيلاً صوتياً للحاج يوجه فيه باقتحام وحرق الساحة ويحرض على قتل من يتواجد بداخلها وهذا التسجيل لم نجده فكانت آخر الشائعات أن الحاج في صبيحة إحراق ساحة الحرية نزل مع عبدالله قيران الى وسط الساحة واصطحبا معهما طبلاً ومرافع ومزماراً وظلا يرقصان رقصة البرع ابتهاجاً بإحراق جثث الثوار.
وأخيراً تساءل الثائر نبيل: هل تعتقدون أنه إذا كنا نمتلك وثيقة واحدة على محمد الحاج سوف نخبئها أو أننا لن نراهن عليها في مسألة الإطاحة به، كل الذي يحصل الآن مكايدات سياسية ويكفي ان استاذنا المحامي عبدالله نعمان وهو شخص لايمكن لاحد الاعتراض أو التشكيك بثوريته ودعمه للثورة قال: ليس لدى ثوار تعز أية ادلة على إدانة الحاج وأمير والشوافي وبالتالي ليس من حق الشباب وأحزابهم ابتزاز المحافظ شوقي هائل سياسياً بكروت محروقة وأن استمرار الشباب في حشد المسيرات لإقالة الثلاثة واتهامهم بقتل الشباب غير جائز وايضاً مضيعة للوقت مالم يكن هناك أدلة ملموسة يمكن تقديمها للقضاء !.
* في ندوة نبأ التي حضرها عديد شباب مثقفين شاركوا في الثورة من مطلعها عبر كثير منهم عن استيائهم الشديد من قبول بعض الأحزاب لفكرة إقامة مسيرات لشتم المحافظ وأسرته وأيضاً الإساءة لمنتجات شركات هائل سعيد لغرض الابتزاز والمساومة على ثورة بدأت جادة وانتهت بتقاسم مناصب إدارية.
الثوار يتساءلون: من هم الشهداء الذين قتلهم الوكلاء امير والشوافي ؟
صحيفة أسبوعية تصدر كل يوم أحد عن دار نبأ للصحافة والطباعة والنشر
الناشر - رئيس التحرير
شوقي اليوسفي
الأحزاب منعت ثوار تعز من التذكير بجرائم قيران والعوبلي وضبعان والاكتفاء بابتزاز المحافظ لإقالة ومحاكمة 3 لم تثبت إدانتهم
المحامي عبدالله نعمان: اتهام الحاج وأمير والشوافي بقتل الشباب من دون أدلة ابتزاز رخيص ومضيعة للوقت !