القات
والحب
القاتل
القات
لايزال سراً
ويعتبر
مرضاً اجتماعياً
وعادة كريهة
يعترف بهـا
الجميع
ومنهم
زارعوه لكن
هذه الشجرة
الخبيثة
فرضت نفسها
على الجميع
وتزحف كل يوم
نـحو الارض
الزراعية
وتسلب منا كل
ما في الجيوب
كما تستنزف
مياهنا
الجوفية
وتستغل نسبة
كبيرة من
اوقاتنا
وتراكم
مشاكلنا.
وتقضي
على
مداركنا العقلية
نكرهها
كباراً لان
حبها قاتل
وصغاراً
لانها
تنافسناعلى
ابائنا
وامهاتنا
الذين يقضون
كل
اوقاتهمـا
في مجالسها وبعد رميهـا
نفتقد لروح
الدعابة
والضحكة
منازلنا.
لقد
هيأنا للقات
مالم يهئ
العروس منا
لعروسته غرف
الاستقبال
الدواوين في
أفضل اماكن
البيت زخر
فناها وفرشناها
وجعلنا
ساحتها تصل
الى اكثر من
نصف البيت
جهزنا لها كل
إمكانيات
البقاء بدءا
المداعه و
انتهاءاً الملكد.
لقد
اوصلتنا هذه
الشجرة الى
الإيمان
العميق
باننا لن
نستطيع
العيش ان
هجرتنا لن
نكون
اجتماعيين
ولن نستطيع
القراءة
والعمل..و..و..الخ.
لقد
ابدع
المزارع
اليمني
بخدمتها
واخترع لها
الكثير
والكثير من
المبيدات
للحشرات
الزاحفة
عليها او ان
اصيبت
بالذحل.
حتى
وصل الامر
بنا الى ان
نسقيها
ونرويها
الماء قبل
انفسنا
واحببناها اكثر من حبنا
لأسرنا بدونها او
بعدم
مقدرتنا على
دفع مهرها تتحول
منازلنا الى
منازل اموات
نغضب على
اطفالنا
اسواقها في
كل شارع
وبائعها عند
كل مسئول خير
وسط نافع.
اكلت
ضروسنا
ولثتنا
افسدت قيمنا
تولعنا بها
وتمسكنا من
اجلها
نطلقها كل
يوم مساء
ونخطبها
صباحاً ونزف
ظهرا.
كرهنا
بجانبها كل
انواع
الخضروالفواكه.
سميناها
بكل اسمـاء
مناطقنا
واطلقنا
عليها كل
كلمـات
الغزل وفرنا
لها كـل
انواع وادوات
التجميل
خزناها
زوجاتنا
فضلناها على
كل أنواع الماكولات
عندما نكون
معهـا نكره
ان نرى شخصا
يمضع غيرها
فضلنا ان
نموت
بسمومها كما
مات قيس بحب
ليلى.
منذ
الصباح
الباكر ونحن
نفكر بها
ونعمل من
اجلها
ونخالف من
أجلها حتى
اشارات
المرور.
لانخجل
ان شحتنا
قيمتها
ونستعد لان
نهب الاخرين
قيمتها
ونشجع
المولعين
بها حتى
اولادنا
اجتهدوا في
البحث عن
فوائدها في
كل النواحي
اجتماعيـا
وثقافيـا
واقتصادياً
وحتى صحياً.
الشاطر
فينا يعرف
احسن
انواعها.نغسلها
قبل تناولها
خوفـا على
رونقهـا
وتنظيفاً
لها.
صنعنا
لها كل
العوازل
والحفاظات.
لاتأتي
لنا بل نذهب
اليها ونجهز
لها كل وسائل
المضغ حتى
الملكد إن
فقدنا
ضروسنا نأكل
كل المشهيات
قبل مضغها
وعند مضغهـا
وان مرت
نحليهـا بكل
انواع
الحلويـات
نشرب لهـا كل
انواع
المشروبات
ونتفنن في
اختراع كل
مايناسب
استمرارها ..
فتكره
كل من يحاول ان ينغص
علينا
مجلسها .نؤجل
كل مهماتنا
عند
اوقاتهااو
نعمل على
حلها مقدما.
نحبها لانها
تسهل لنا
همومنا
وتحلها كما
تريد لا كما
نريد شروطها
هيئة علينا
ومكانها
لاينافس..
اليس حبها مشكلة ..
اليست سما
مؤقتا..أليس
من الحب
ماقتل.
سلطان
محمد سلام
القدسي
هل
تعلم
v
آن
علماء
فرنسيين
توصلوا إلى
ان العلاج
بالصدمات
الكهربائية
يصيب المرضى
فيما بعد
بالاكتئاب؟
انه قد تمت
عملية
ثلاثية لزرع
قلب وكبد
وكليتين،
القلب أولا
ثم الكبد ثم
الكليتين في
مركز جوشجن
الجامعي
لزرع
الأعضاء. آن
فريقا من
الباحثين
الفرنسيين
والصينيين
اكتشفور
نوعان من
الأعشاب
الصينية
يشفي من
اللوكيميا
شرط ان يتم
في إطار
علاجي دقيق
تحت إشراف
الأطباء. أنه
قد تم اكتشاف
إنزيم يطيل
عمر الخلايا؟
حكمة
v
ليست
الخيوط
وحدها هي
المهمة في
شبكة الصيد
وإنما أيضا
ذلك الهواء
الذي يهرب
عبر العيون.
أنر
لتصبح
بدراً،
تبرعم لتصبح
زهرة، توحد مع الدنيا
ويصبح الكون
أجمل.

الهوية
الثقافية
والقيم
الوطنية
والإنسانية
د/
عبد المجيد
عبد القادر
عبد الخالق
باحث
في علم
الانتربولوجيا
الثقافية
الثقافة
هي نتاج
الخبرات
الانسانية
المادية
وغير
المادية
التي
اكتسبها
الإنسان من
خلال
التفاعل
الذي تم بينه
وبين البيئة فالثقافه
بمفهومها
العام هي ذلك
النسيج
الكلي
المعقد من
الافكار والمعتقدات
، والعادات
والتقاليد
والاتجاهات
، والقيم ،
وأساليب
التفكير ،
والعمل ،
وأنماط
السلوك وكل
مايبقى عليه
من تجديدات
أو ابتكارات
أو أساليب
في حياة
الناس،
وانطلاقاَ
من هذا
المفهوم
الشامل
نستطيع أن
نفهم بأن
الثقافة هي
تلك الخاصية
التي ينفرد
بها مجتمع ما
عن غيره من
المجتمعات
الأخرى .
وقد
وصف جلال
أمين الهوية
بما معناها
في الأساس
التفرد..والهوية
الثقافيه
بكل ما
تتضمنه معنى
الثقافة من
عادات
وأنماط
وسلوك ومثل وقيم
ومنظر الكون
والحياة.
كما
ان الهوايه الثقافيه
المعاصرة
لاتقتصر على
ذلك الارث
الحضاري
والثقافي
الذي تتناقله
الاجيال
بوعي أو بدون
وعي ، وانما
فعل المثقف
يتغذى
بإستمرار
مما يبدعه
الانسان))؟
ويناء
القيم
الوطنية
والانسانية
تتحدد بنوع
الثقافة
التي
يتلقاها
الطفل خلال
مراحل نموه
الاولى وهي
تنتقل إليه
عن طريق
التربية وهي
الآداة التي
تنتقل
خلالها
ثقافة
المجتمع،
ونعني
التربية
تنشئة وتطبع
إجتماعي ،
غرضها
الانسان
وتسعى
لبنائه
بناءاً متكاملا
ومتوازنا.
ولهذا
تضع لنفسها
اهدافا
تختلف
بإختلف
المحتمعات ،
ومن أجل
تحقيقها
تستعين
التربية
بالوسائط
التربوية
المعروفة (
الاسرة –
المدرسة –
المجتمع
ومؤسساته ) .
وهي
لذلك الغرض
تستخدم علم
النفس النمو
وعلم النفس
التربوي
للوصول لتلك
الاهداف .
وسناتي
لاحقا
لتحديد
وظائف كل من
تلك الوسائط
ودورها في
بناء القيم
الوطنيه
والانسانية
، ولكننا
بدايةً نود
أن نحدد
الصعوبات
التي
تواجهها
لارساء تلك
القيم
وتحديد
أنواعها
واتجاهاتها
، وكيف
يمكننا
مجابهتها
بالوسائل
الكفيلة
لمعالجتها ؟
الكل
يعرف أن
هويتنا
الثقافية
تعاني من
مخاطر عدة
منها
العولمة . "
فبتطور
التكنولوجيا
ووسائل
الاتصال
الاعلامي
أصبحت
الهيمنة
الثقافية
للدول
المتقدمة
جزءاَ من
الهيمنه السياسية
لانتاج
وتوزيع
الثقافة
بشكل مكثف وعلى
نطاق واسع ،
فهي تفرض
انماطاَ
ثقافية
وفكرية
وسياسية
استهلاكية
جاهزة" . ما
بالنا
لهذاالتاثير
الذي يتعرض
له أطفالنا
كل يوم بل
وكل ساعة
تقريبا من
خلال
القنوات
الفضائية..
فالإعلانات
المثيرة
والجذابة ..
ومسلسلات
والبرامج
التلفزيونية
.. وأفلام
الكارتون
وأفلام
الاطفال
المستورد و
كلها تعمل
على تخريب
عقول
أطفالنا
وتبني لديهم
ثقافة سطحية
استهلاكية .
وعير
العولمة
هناك تقصير
يتمثل
بغياب
الفلسفة
التربوية
الصحيحة
والاوضاع
الاجتماعية
والثقافية و
الاقتصادية
والسياسية
بكل ذلك
انعكس على
مستوى توجيه
التربية عند
الاسرة
والمدرسة
والمؤسسات
المجتمعية
والتي تنجح
حينا وتخفق
حينا اخر .
واني
سانطلق من
تلك النظرة
التي تعطي
للتربية
المسئولية
في البناء
والتكوين
للهوية
الثقافية
وقيمتها
الوطنية
والانسانية
،تلك
العملية
التي على
الفلسفة
التي تبحث
مسالة
الوجود
ومسالة
القيم
ومسالة
المعرفة ،
وتعطي
نتائجها
لتعين
التربية على
تحقيقها
،وقبل
الولوج الى
دور الوسائط
التربوية
نحدد
الصعوبات
التي ترافق
دورها.
فالأسرة
..والتي
تعتبر
المؤسسة
الأولى داخل
المجتمع
،يتلقى
الطفل
تربيته
الأولى
داخلها،فهي
المسئولة عن
تربيته
ونموه من
خلال
الإحاطة
برعايته لها
وتوفير سبل
الحياة
الضرورية له..كالغذاء
والملبس
والمسكن..
وغيره من
متطلبات
النمو
المختلفة.
وخلال
عملية
التربية هذه
تهتم بجوانب
نموه
المختلفة..الجسمية.النفسية.العقلية
والعاطفية..
فهو يتعلم
التكلم وهي
وسيلته
الأساسية
الأولى
للاتصال
والتعبير مع
المحيطين به
داخل الأسرة
أو خارجها
ومن خلال
المحاكاة
والتقليد
تنتقل أليه
ثقافتهم من
أفكار وقيم
وسلوكيات
وغيرها كما
نعرف ذلك
جميعا .
ولكن
ما نوع تلك
التربية..تؤثر
الحالة
الاجتماعية
والثقافية
والاقتصادية
للآسرة عن
نوع هذه
التربية
الموجهة مما
يؤدي الى
مسالة
اكتساب
الطفل ثقافة
مجتمعه
وقيمه
بدرجات
متفاوتة..بسبب
تأثر جوانب
النمو
المختلفة
التي
ذكرناها عند
الطفل نتيجة
للحالة
الاجتماعية
والثقافية
والاقتصادية
للأبوين.
أما
المدرسة،المؤسسة
التي يتلقى
الطفل
الثقافي
العملية
الأولى من
خلال
وظيفتها
التربوية في
المحافظة
والنقل
للتراث
الثقافي..فيتم
من خلال
المنهج
التعليمي
الصحيح
إضافة الى
تشجيع
وتعليم
التلاميذ
مسالة كيف
يزاولون
هواياتهم
المحببة في
أوقات
فراغهم.
وبخصوص
المؤسسات
المجتمعية
فهي أنواع …
منها
الموجهة
ومنها غير
موجهة
فالموجهة
يتمثثل
بالاندية
والمراكز
الثقافية
والرياضية
والتي تعتمد
على وضع
برامج ذات
اهداف
تربوية،
ولكن نتيجة
عددها
القليل
إضافة لضعف
برامجها
الموجهة
للطفل لاتفي
بدوره
الموكل عليه
في استقطاب
الاطفال
والشباب
لمزاولة
نشاطتهم
المحببة.
واذا
اخذنا
مقارنة
بسيطة بخصوص
عددها في
الجمهورية
قياسا بعدد
السكان فهي
غير كافية
لتغطية
دورها
المتوقع.
أما
بما يخص
الحدائق
والمنتزهات
العامة
والخاصة
للاطفال
والعائلات
كذلك
الشواطئ
المهيئة
للترويح فهي
معدومة ..
الامر الذي
يجعل
أطفالنا
يلجأون الى
الشارع ذلك
الكابوس
الذي يقلقنا
كثيراً بسبب
مخاطرة وما
يترتب عليه
نفسيا
وأخلاقيا
على فلذات
اكبادنا
وبالمثل
يتمثل الدور
الضيق
بوسائل
الاعلام
المختلفة عن
عجزها في
توجيه تلك
التربية
المطلوبة
منها.
يتبين
لنا من تلك
الوضعية
التي ترافق
عمل وتوجيه
مؤسسات
المجتمع
لتربية
أطفال اليمن
.. أبناء
المستقبل
المشرق
المنتظر
أنها عاجزة
عن الوصول
الى الهدف
النبيل من
وجودها
ومساعدة
الاسرة لبناء
الانسان
الصالح.

